الهيئة الجاموسية / التصور الهندسي للكون وموقعه في ملك الله سبحانه والتصور الحركي للاجرام السماوية
الدين الصحيح هو الذي تنضبط العلوم الطبيعية وتتكامل في إطاره ويكفل تحت جكمه حياة كريمة لرعايا دولته المخالفين له !
.
.

بـدأ الخلـق من القرآن الكريم والحديث الشريف

بــدأ الخلــــــق

من كتاب :

رسالة مفتوحة في أساسيات علوم الكون والبيئة العامة

( الطبعة الثانية قريبا إن شاء الله )

 

 

كيف بدأ الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون ؟؟؟

كون المسلمين آخر من يتكلم عن الجيولوجياْ والفلك وبدء الخلقَ، فاللوم  لا يقع على دينهم الإسلام بل عليهم أنفسهم ، لأنهم فقدوا طريقتهم في التفكير والبحث العلمي وفقدوا شخصيتهم 0 لقد أصدر الله سبحانه وتعالى أوامر صريحة في القرآن الكريم أن نتفكر في خلق السموات والأرض.قال سبحانه وتعالى:[إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب{190} الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار{191} سورة آل عمران]. وطلب الله سبحانه من الكفار ان يتفكروا في فتق الله سبحانه وتعالى للسماوات عن الأرض: [أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون {30}  سورة المؤمنون].   وأمر سبحانه كذلك بالسير في الأرض والنظر كيف بدأ الله الخلق. قال تعالى:[ وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين{19} قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير{20} يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون{21} وما أنتم معجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير{22} سورة العنكبوت].   

1- من حديث رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم نعلم أن الله أمر القلم قبل خمسين يوماً من بدء خلق هذا الكون أن يكتب كل ما هو كائن منذ بدء الخلق إلى الأبد 0 طول كل يوم من هؤلاء الخمسين بطول يوم من أيام الخلق 0 أورد مسلم في صحيحه بإسناد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء)[1].

2- خلق الله سبحانه السموات والأرض والحياة فيها في ستـة أيـام 0 كـل يـوم منها بطول ألف عام قمري من عام 10 هـ. قال تعالى: [الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون{4} يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون{5} ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم{6} سورة السجدة]. ويقارب 4000سنة قمرية من سنتنا 1420هـ  حسب تقديري بحساب المنحنيات بناء على كون يوم 10 ذو الحجة عام 10 هجري يوما معياريا0

3- وهذا يعني أن مدة كتابة الأقدار كانت بطول يوم القيامة. قال تعالى: [ سأل سائل بعذاب واقع{1} للكافرين ليس له دافع{2} من الله ذي المعارج{3} تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة{4} فاصبر صبرا جميلا{5} سورة المعارج]. وكل منهما يساوي ما يقارب طول 200ألف سنة قمرية من سنواتنا.

 

4- من الآيات الكريمة {4}-{6} من سورة السجدة نعلم أن الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام فقط. أما تفصيل ذلك وترتيبه زمنيا فهو والعلم عند الله كما يلي:

 قال تعالى:[قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين{9} وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين{10} ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض أتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين{11} فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم{12} سورة فصلت].

وقال تعالى: [هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم{29} سورة البقرة].

 وقال تعالى: [أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها{27} رفع سمكها فسواها{28} وأغطش ليلها وأخرج ضحاها{29} والأرض بعد ذلك دحاها{30} أخرج منها ماءها ومرعاها{31} والجبال أرساها{32} متاعا لكم ولأنعامكم{33} سورة النازعات].

 وقال تعالى: [ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين{17} وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون{18} فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون{19} سورة المؤمنون].

4-1-   في اليومين الأولين " الأحد " " والاثنين " جعل الله سبحانه كمية محدودة من الماء في جوف الكرسي تغلي بأسباب الله أعلم بها ، أحدها كانت الطاقة الهائلة 0 جزء من الماء تحَّول إلى دخان وجزء أزبد صنع الله سبحانه منه الأرض ، وفتق من تلك الأرض سبع أراضين.

4-2- في اليومين التاليين " الثلاثاء " " والأربعاء" استوى الله سبحانه إلى السماء وهي دخان فأمر السماء والأرض بالحركة والإتيان إلى موضعهما الحالي فأتتا طائعتين 0 فثبتت الأرض في مركز الكرسي ، والسماء لازالت دخاناً محيطاً بالأرض 0    فتق الله سبحانه الدخان إلى سبع سموات كروية أصغرها هي الداخلية الدنيا وأسمها أيضاً " السماء الأولى " وأكبرها السماء الخارجية السابعة 0 وفي هذين اليومين أيضا قضى الله سبحانه في كل سماءٍ أمرها 0 وزين الله سبحانه السماء الدنيا بالنجوم والكواكب وانزل على الأرض من فوقها جبال رواسي لتثبيت سطحها الذي يتم إعداده لسكنى البشر لئلا يميد بهم. في هذين اليومين أيضا أنزل الله سبحانه إلى الأرض ثرواتها. 0 ولقد كان خلق الشمس والقمر في هذين اليومين ، وقد كان القمر في الأصل مشتعلاً فأطفأه الله سبحانه 0 ومن تلك اللحظة يوجد تعاقب ليل ونهار. قال تعالى: [وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا{12} سورة الإسراء ]. 

4-3- لقد فهمت من الحديث الشريف أن الله سبحانه خلق مكة المكرمة ثم المدينة المنورة ثم بيت المقدس في يوم " الثلاثاء "  وسائر أقطار الأرض في يوم الأربعاء .

6- في يوم الخميس خلق الله سبحانه النظام البيئي الذي يحتضن الحياة على الأرض الدورة المائية والنباتات - وثبت الله سبحانه القشرة الأرضية بالجبال ضد الانزلاق 0 واتصالاً حتى يوم الجمعة خلق الله سبحانه الحياة الحيوانية 00 من كل نوع ذكراً ثم أنثى0

7- في يوم الجمعة ، بين العصر والمغرب ، خلق الله سبحانه أبانا آدم ثم من ضلعٍ من آدم خلق أمنا حواء عليهما السلام  في الجنة 0 وكان سبحانه قد خلق الجنّ قبل يومين من ذلك 0 والمادة التي خلق الله منها آدم هي الطين أمر الله سبحانه بجمعه من طين الأرض وقد كان لا يزال مُنـتـناً 0

8- مع غروب الشمس أمر الله سبحانه بإنزال أبوينا آدم وحواء عليهما السلام من الجنّة إلى الأرض 0

 

كيف يمكن تمثيل ذلك بالعلوم الطبيعيـة ؟؟

    من واقع العلوم الطبيعية :

1- تمسك كرتنا الأرضية الأشياء على سطحها بواسطة الجاذبية ، وعلى كل نقطة من سطح الكرة الأرضية يشعر الإنسان بأنه إلى أعلى ، ومركز الكرة الأرضية أسفل منه 0

2- كلّما كبر الوزن النوعي لمادة ما كلما كانت هذه المادة أعمق في الأرض وأقرب إلى مركز الجاذبية 0 وكلما صغر وزنها النوعي كلما كانت أقرب إلى السطح 0 لذا فإن الماء على سطح الأرض ، وفوق الماء الهواء .

3- وكلما سافرنا إلى الأعلى باتجاه السماء كلّما قلّت كثافة الهواء .. حتى نصل إلى الفراغ المطلق0

4- كلّما ارتفعنا في اتجاه السماء إلى الأعلى كلّما ازداد الجو برودة ، رغم أننا نكون أقرب للشمس 0وإذا غابت الشمس أظلمت الدنيا وانخفضت الحرارة .. أي أن كرتنا الأرضية تقف ساكنة فـي مركـز ثلاّجـة كروية مظلمة مفّرغة 0

5- يتكلّم علماء الطبيعة عن التفاعلات النووية الاندماجية في الشمس :

2جزيء هيدروجين              =            1 ذرة هيليوم + طاقة 0

ولدى علماء الطبيعة كذلك تجارب وخبرات في التفاعلات النووية الإنشطاريـة 0

من ذلك يمكننا إعـادة صياغـة الوصـف القرآنـي للخلـق ، وكذلك وصـف الرسول صلى الله عليه وسلم للأحـداث كما يلـي :

 من الفعاليات التي لا يعلمها جميعها سوى الله سبحانه وتعالى فإنه بوساطة الطاقة العالية حدثت في الماء سلاسل من التفاعلات النووية الاندماجية والإنشطارية ، حوَّلت جزءاً من الماء إلى مختلف المعادن 0 وحسب الوزن النوعي انتشرت الذرات الطازجة الحارة في تجويف الكرسي على صورة زَبَـد ودخــان 0 من الزبـد خلق الله سبحانه وتعالى الأرض وبقى القسم الآخـر من ذلك وهو الدخان، مادة السماء ، محيطاً بالأرض 0

فتق الله سبحانه وتعالى الدخان إلى سبع سموات ، بأن خلق الله سبع جدران جاذبية كروية لكل سماء الجدار المناسب في المكان المحدد 0 وقد جـذب كل جـدار مـن كلتي جهتيـه الخارجيـة والداخليـة مـن المـادة كميات هائلة مرتبة كما في حالة الأرض حسب الوزن النوعي  واحتفـظ  بهـا  إلـى أن وصل سمك الجدار 30 مليون كم 0  

كل الفراغات البينية بين الكرسي والسماوات والأرض تحولت إلى فراغ مطلق شديد البرودة .

وبالنسبة للأرض فإن المتوقع أنه حصل لها الحدث نفسه فالقرآن الكريم يذكر أن الله سبحانه فتق الأرض أيضاً إلى سبع أراضين 0 وبعض شيوخ المدرسة السلفية يذهبون إلى أن الأرض الداخلية السفلي السابعة الأصغر ليست مُفرَغة بل مُصْمتَة 0

يمسك الله سبحانه وتعالى السموات والأرض ساكنة في أمكنتها بحيث يكون البيت المعمور على السطح الخارجي للسماء السابعة الخارجية تماماً فوق الكعبة المشًّرفة في مكة المكرمة ، على السطح الخارجي للأرض الأولى الخارجية 0

لو فكر المسلمون جدياً في ثبات الكعبة المشرفة تحت البيت المعمور لما سمحوا لفكرة دوران الأرض حول الشمس أن تدخل إلى عقولهم 0

الثقوب السوداء، هل هي حقيقة؟

كل من الشمس والقمر والنجوم تتحرك حول محور الغلاف النجمي  من الشرق إلى الغرب 0 وأُرجّح أن يكون خلق الشمس والقمر والنجوم والكواكب التي نراها يعد تمام فتق السموات عن الأرض ، بأن تكون قذفت من الجدار الداخلي للسماء الدنيا. لذا تكون الثقوب السوداء ذات الجاذبية هائلة القوة ، على أغلب الظن، فوهات براكين هائلة. ولمن يستغرب عدم رؤيتنا لها، عليه أن يتأمل عدم رؤيتنا  للقمر حين يكون محاقا ولا للجزء الغير مضيء منه في سائر منازله ليلا أو نهارا رغم قربه منا. لا نميزه  في زرقة سماء النهار ولا الليل ولا يبعد منا أكثر من 400ألف كيلومتر حسب حسابات الفلكيين. ولكن على بعد 30مليون كيلومترا فإن المساحة السوداء التي يمكن اختفاؤها في زرقة السماء قد تبلغ 10آلاف ضعف مساحة القمر.

 وعندما حـسبت أبعاد مجموعات كثيرة من اشباه النجوم ( QUASARS  ) وجدت تغلف الأرض كرويا فاستنتج علماء ناسا من ذلك أن لا بد أن تكون الأرض مركز الكون.

NASA ADSAstronomy/Planetary Abstract Service


· Find Similar Abstracts(with default settings below)

· Full Refereed Journal Article

· Full Refereed Scanned Article

· References in the article

· Citations to the Article (9)

· Also-Read Articles

·

· Translate Abstract

Title:

 

The red shift hypothesis for quasars - Is the earth the center of the Universe

Authors:

 

Varshni, Y. P.

Affiliation:

 

AA(Ottawa, University, Ottawa, Canada)

Journal:

 

Astrophysics and Space Science, vol. 43, Aug. 1976, p. 3-8. (Ap&SS Homepage)

Publication Date:

 

08/1976

Category:

 

Astrophysics

Origin:

 

STI

NASA/STI Keywords:

 

COSMOLOGY, EARTH (PLANET), QUASARS, RED SHIFT, UNIVERSE, ABSORPTION SPECTRA, HYPOTHESES, SPHERICAL SHELLS

Bibliographic Code:

 

1976Ap&SS..43....3V

Abstract

Probability calculations are performed which demonstrate that 57 groups of redshift coincidences in a set of 384 quasars are real and cannot be attributed to chance. Physical explanations for these coincidences are considered on the assumption that the redshifts are cosmological in origin. It is found that the cosmological redshift hypothesis leads to a situation wherein the 57 groups of quasars are arranged on spherical shells with earth at the center. It is concluded that either earth is indeed the center of the Universe or the cosmological redshift interpretation is not correct.

NASA ADS Homepage| ADS Sitemap| Query Form| Preferences| HELP| FAQ

 

 

هذا التصوّر عن الخلق يفتح العيون أكثر أتساعا على كثير من التقنيات .

وكذلك يضع التفسير الأسهل لمولد النجوم وموتها ولابتلاعها في الثقوب السوداء 0إذا صح وجود ما يروي الفلكيون في الواقع المادي 0

إن هذا التصور يعطينا صورة كاملة عن الكون 0 حيث تكـون جميـع المعلومات غير متناقضة بل يكمّل بعضها البعض.



[1]صحيح مسلم حديث رقم 6748.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.