الهيئة الجاموسية / التصور الهندسي للكون وموقعه في ملك الله سبحانه والتصور الحركي للاجرام السماوية
الدين الصحيح هو الذي تنضبط العلوم الطبيعية وتتكامل في إطاره ويكفل تحت جكمه حياة كريمة لرعايا دولته المخالفين له !
.
.

علاقة نظريات دوران الارض والتطور بالسياسة وحياة الافراد والشعوب

لكم أجمل تحياتي وتمنياتي بعيد الأضحى المبارك ! راجيا حلول السلام والسعادة على سكان الأرض بما يرضي الله سبحانه وتعالى !!!ـ
هذا مقال نقلته لكم من موقع علماء امريكان يدافعون عن ثبوت الأرض وعن عققول الناس ضد التنظير الذي يخبئ خلفه أهدافا سياسية تجر البشرية إلى الهلاك !!!ـ فيه تقرأون النص الأصلى مع الترجمة  الدقيقة الامينة من قبل الاستاذ ابو اسامة لذا أرجو الإنتباه أثناء قراءة الترجمة  أننا لم نتدخل في النص مطلقا!!ـ ويمكنكم الدخول الى موقع
لتجدوا ما هو اغرب من ذلك بكثير !ـ
 
 
تفضلوا اقرأوا وتفكروا 
 
 كان الله في عون البشرية
 

http://www.fixedearth.com/Christian%20Zionism's%20US-Israel%20role.htm

علاقة نظريات دوران الارض والتطور بالسياسة وحياة الافراد والشعوب

 

الاحد, 07 ديسمبر,   2008

لكم أجمل تحياتي وتمنياتي بعيد الأضحى المبارك ! راجيا حلول السلام والسعادة على سكان الأرض بما يرضي الله سبحانه وتعالى !!!ـ

مقال نقلته لكم من موقع علماء امريكان يدافعون عن ثبوت الأرض وعن عقول الناس الناس ضد هذا التنظير الذي يخبئ خلفه أهدافا سياسية تجر البشرية إلى الهلاك

 

 

تفضلوا اقرأوا وتفكروا وكان الله في عون البشرية

 

A noticeable emphasis on religious matters was uncorked in the primaries of the globally monitored ‘08 USA Presidential Campaigns. This was part of aPandora’s Box ofreligious issues which almost caused Christian Zionism’s role in the U.S. Israel Alliance to get real media focus. Those developments fit the purpose of this web page (i.e., to expose evolutionism in all its guises) and thus deserve some elaboration: 

منذ بداية الحملات الإنتخابية في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2008 والتي تحظي بتغطية إعلامية عالمية كان هناك تركيز واضح على القضايا الدينية . وكان ذلك بمثابة فتح صندوق( باندورا Pandora’s ) وإطلاق كل الشرورالتي يمكن أن تسببها القضايا الدينيةِ التي كانت السبّبَ وراء حصول دورَ الصهيونيةِ المسيحيةِ في التحالفِ الإسرائيلي الأمريكي على البؤرةِ الإعلاميةِ الأكبر. توافقت تلك التَطَوّراتِ مع هدف صفحةِ الويب هذه (الذي هو كشف نظرية التطور [ نظرية داروين للنشوء والارتقاء] بكافةّ مظاهرها) مما يَستحقُّ منا بَعْض الإسهابِ:

 

 

Recall first the fact that in the early debates all candidates were asked if they believed in evolution.  Odd??  Not really. After all, belief that evolution is counted as a proven scientific explanation for the origin of the Universe, Earth, and Mankind has become the cornerstone of modern man’s “knowledge”.1   So, we have to be sure that all presidential candidates are on board on this one, don’t we?

تذكّرْ أولاً حقيقة أنّ كُلّ المرشّحون قد سُأِلوا في بداية المناظرات  إذا ما كانوا يؤمنون  بنظرية النشوء والإرتقاء . هل هذا سؤال غريب ؟ ؟   لا ، في الحقيقة انه ليس بالسؤال الغريب. حيث أن إعتقاد الناس بأن نظرية النشوء والإرتقاء تعد من النظريات الثابتة علميا في تفسيرأصلِ الكونِ والأرض والإنسان ، أَصْبَح حجرَ الزاوية بالنسبة للثقافة المعرفية للإنسان في العصر الحديث 1،  لذا فمن المهم أَنْ نَكُونَ مدركين أن كُلّ المرشّحين الرئاسيين يشترط أن يكون لديهم نفس الإعتقاد ، أليس كذلك؟

Fast forward to Pres. Bush’s speech before the Knesset (5/14/08; Israel’s 60th birthday).  Going beyond vows made by past presidents, Bush II forcefully emphasized that the goals and policies of the USA and those of Zionist Israel are inseparable, and unchangeable. And--all but calling candidate Obama by name--he warned against any wavering on that open-ended commitment by any future president. 

في خطاب الرئيس بوش أمام الكنيستِ (5/14/08؛ العيد الستّون لقيام دولة إسرائيل). أَكّد بوش الثّاني بقوة ، متَجَاوُزا كافة العهود التي قدمها من قبله الرؤساءِ السابقون ِ،َ أنّ أهدافَ وسياساتَ الولايات المتحدة الأمريكية و أهدافَ وسياساتَ إسرائيل الصهيونية هي أهداف وسياسات واحدة ومتلازمة ولن تتغير.  وبدون أن يذكر المرشح أوباما بالإسم ، حذر بوش الثاني أي رئيس قادم للولايات المتحدة ضد أي تخلي او نكوص عن ذلك الإلتزام غير المحدود    

Though this warning itself--given in a foreign country--was unprecedented in American politics, the heavy emphasis on theunique and ongoing U.S./Israeli alliance was standard stuff. It was just being sung an octave higher by Pres. Bush because of a perceived threat to that alliance in an Obama presidency.

 ومع أن قيام بوش بتوجيه هذا التحذير أثناء تواجده في دولة أجنبية يعتبر سابقة لم تحدث من قبل  في تاريخ  السياسات الأمريكيةِ، إلا إن التأكيد المشدد على التحالف الأمريكي الإسرائيلي الفريد والمستمر هو الشيئ المعتاد في السياسة الأمريكية ، ولكنه في هذه المرة صادر عن الرئيس بوش بصوت عال ونغمة مرتفعة إدراكا منه للتهديد الذي تمثله رئاسة أوباما لهذا التحالف .

Not surprisingly, this perception quickly caused the spotlight to shift to Democrat Obama (who was then pressured relentlessly to show proper fealty to Israel).  However, the spotlight unexpectedly landed also on Christian Zionist Mega Church Pastors John Hagee and Rod Parsley.  Both of these Evangelists had given their sought-after endorsements to John McCain, the Bush-endorsed Republican Candidate.

 وكان من غير المستغرب أن يسبّبَ هذا الفهمِ  تحول الأضواء بسرعة إلى الديموقراطي أوباما (الذي تعرض لضغوط رهيبة من أجل أن  يعلن إخلاصه وولائه لإسرائيل) ،  إلا الضوء قد سُلط أيضا على إثنين من كبار  القساوسة المتعصبين لحركة الصهيونية المسيحية جون هاجي و رود بارسلي ، حيث أعطى كلا من القسيسين  الإنجيليين تأييده الذي يسعى وراءه بقوة كل المرشحين الى جون ماكين المرشح الجمهوري الذي يقف وراءه بوش.

McCain--a fervent supporter of Israel--welcomed the equally fervent pro-Israel support of these Christian Zionist leaders in getting the votes of the so-called “Religious Right” Republicans. After all, that voting bloc had twice secured Bush’s election and had played major roles in winning Congressional seats for decades.

ماكين -- المؤيد المتحمس لإسرائيل -- رحّبَ بهذا الدعمِ الصادر عن إثنين من قادة الصهاينة المسيحيين المتحمسين لإسرائيل من أجل الحصول على أصوات ما يسمى باليمين المتدين من الجمهوريين ، فقد أمنت هذه الكتلة الإنتخابية لبوش فترتين رئاسيتين ولعبت - لعقود عديدة - دورا أساسيا في الفوز بمقاعد الكونجرس .

 

 

This cozy arrangement, however, suddenly proved to be politically radioactive. Media clips promptly emerged revealing Hagee’s anti-Catholic comments and strange assertions about Hitler, followed byParsley’s heavy handed Islam bashing.  Seeing a trap opening, Sen. McCain unceremoniously threw both men under the bus.  So the question is: Did “something big” slip into the spiritual/political bloodstream of the media controllers that will not stay under the bus?  

هذا الترتيبِ المريحِ، على أية حال، أثبتَ بصورة مفاجئة أنه كالإشعاع النووي من الناحية السياسيةً. إذ ظَهرتْ المواد الإعلاميةُ التي تحتوي على تعليقاتُ هاجي المعادية للكاثوليكية ومزاعمه الغريبة حول هتلر ، تبعهتا تعليقات لبارسلي تطعن بقوة في الإسلام . ولكن عندما رأى جون ماكين الفخ أمامه القى بكلا الرجلين بمنتهى الفظاظه تحت الحافلة.  لذلك فالسؤال هو : هل تسلل شيئ ما "كبير" الى دماء القوى السياسية والروحية التي تسيطر على وسائل الإعلام ؟ والتي لن تظل الى الأبد تحت الحافلة ؟

 

 

What “something big” would that be?  What’s going on?!  Try these facts:

فماذا يمكن أن يكون هذا "الشيئ الكبير" ؟ ماذا يحدث؟

دعنا نستعرض بعض الحقائق:

 

            Zionism: Though a majority of Jews are secular and most of the rest are splintered into literally scores of sects 2,  there is a hard core religious group which--in or out of power--continues to claim that Israel’s Temple must be re-built and its alleged “Biblical Boundaries” be extended into its surrounding neighbor’s territory. (These boundaries can include land from the Nile to the Euphrates, as some say, or, at least, all of Palestine and parts of Lebanon, Jordan, Syria, Arabia, and Egypt.). 3

الصهيونية: مع إن أغلبية اليهود علمانيون وأغلب الباقين منقسمون الى عدد كبير من الطوائف 2 فإن هناك مجموعة دينية متعصبة تدعي - سواء كانت في السلطة أو خارجها - أن هيكل إسرائيل يجب أن يعاد بناؤه وأن حدوده التوراتية يجب أن تمتد الى داخل أراضي جيرانها الحاليين (هذه الحدود تمتد من النيل الى الفرات كما يقول البعض أو على الأقل تشمل كل فلسطين وأجزاء من لبنان والأردن وسوريا والمملكة العربية السعودية ومصر) 3

            Christian Zionism: This religious doctrine says the same thing about the Temple and those borders (and a lot more) that the Zionist religionists say! This is the doctrine that is adhered to by basically all of the Trinity Broadcasting Network Evangelists, with Hagee4 and Parsley (and Falwell; etc.5) being just a few of the mostly Baptist and Pentecostal leaders who have great influence over c. 50 million in the USA alone. (Most non-Christian-Zionist Christians would probably agree that TBN’s  global outreach would be a potentially tremendous Christian asset if it weren’t for its Zionist Zealotry in bald violation of repeated New Testament Scriptures. More, it raises the serious question doesn’t it, of whether the great success of TBN has come to pass precisely because of its all-out teaching and support of Zionist Israel’s so-called Biblical Borders and Temple rebuilding plans?  In and of itself, would we not be talking about a very large can of worms here relevant to U.S. Foreign Policy??)

 

الصهيونية المسيحية: يَقُولُ هذا المذهبِ الدينيِ نفس الكلام الذي يقوله الصهاينة المتدينون حول الهيكل والحدود الجغرافية (بل وأكثر بكثير) ؛ وهذه هي العقيدة التي يؤمن ويلتزم بها المبشرون الإنجيليون بشبكة ترينيتي (الثالوث) الإعلامية TBN حيث يعتبر هاجي 4 وبارسلي (وفولويل ..الخ 5 )  قلة قليلة من هؤلاء الزعماء الإنجيليين  الذين يحظون بتأثير هائل على حوالي 50 مليون شخص  في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. (أكثر المسيحيين من غير المسيحيينِ الصهاينةِ يمكن أن يقبلوا حقيقة أن تأثير شبكة ترينيتي (الثالوث) الإعلامية (TBN) الذي يطال العالم كله يمكن أن يكون ثروة هائلة تخدم المسيحية لولا اتجاهها الصهيوني الجارف الذي هو انتهاك صارخ لكافة أناجيل العهد الجديد. 6  والأكثرمن ذلك ، هناك تساؤل خطيريفرض نفسه : هل  كان السبب في النجاحِ الكبير لشبكة ترينتي هو دعمها الغير محدود لخطط ما يسمى بالحدود التوراتية لإسرائيل الصهيونية وإعادة بناء الهيكل؟ وعليه ، السنا نتحدث هنا عن علبة ضخمة من الديدان ذات علاقة بالسياسة الخارجية الأمريكية ؟

 

So, what is the deeper meaning and importance of this peculiar spiritualalliance between Pharisee Zionism and Christian Zionism which asserts that American Foreign Policy will always be on Zionist Israel’s side??  It is certain that no two religions could be further apart than Talmud/Kabbala-based Rabbinic Judaism with its “Zionist Dream”...and New Testament-based Christianity!  Also, no part of the U.S. Constitution will support the Temple and Religious Borders plans of a religion,  anti-Christ or not.  How has all this stayed under the media radar?!

 

إذن فما هوالمعنى الأعمق والأهمية الكبرى لهذا التحالفِ الروحيِ الغريبِ بين صهيونيةِ التدين الفاريسي المنافق  والصهيونيةِ المسيحيةِ الذي يؤكد  بأنّ السياسة الخارجية الأمريكيةِ سَتَكُونُ دائماً في صف إسرائيل الصهيونية؟ ؟ من المؤكد أنه لا يوجد دينان أبعد من الإتفاق بينهما البعض من كل من اليهودية الحبرانية المبنية على التلمود / الكابالا بحلمها الصهيوني ، والمسيحية المبنية على العهد الجديد.  كما أنه لا يمكن لأي جزء من الدستور الأمريكي أن يدعم خطط الحدود التوراتية أوخطط إعادة بناء الهيكل من قبل أي دين من الأديان سواء كان معاديا للمسيح أم لم يكن . كيف بقي كل ذلك مختفيا عن الرادار الإعلامي؟ ! 

Go figure: The Talmudists say that Jews are g’d’s only real people and all others are animals; that women are inferior to men; that sodomy and pedophilia are OK; that Jesus was a bastard born of a whore; that He is boiling in feces and semen in hell; that His New Testament is blank paper; that it is OK to cheat, rob, and kill Christians particularly (and other non-Jews generally; etc.).7 Also, the Kabbala says that a “big bang” 15 billion years ago “created” everything through an evolutionary process, with or without some guidance by the g’d or goddess or force of your choice, EXCEPT the God of Biblical Creation Who used no evolution at all.8

 

 

تخيل ..... : يقول التلموديون أن اليهود هم أبناء الله الوحيدون أما باقي البشر فحيواناتَ؛  وأن  النِساءِ أدنى درجة مِنْ الرجالِ؛ وأن اللواط ومواقعة الأطفال أشياء لاغبار عليها ، وأن المسيح هو إبن زنا وأمه عاهرة (حاشى لله لعنة الله عليهم - المترجم)   ؛  وأنّه يَغْلي في الغائطِ والمني في الجحيم؛ وأنّ العهد الجديد الذي جاء به ورقةُ فارغةُ؛ وأنّه من المسموح به خداع وسرقة وقتل ُ المسيحيين على وجه الخصوصً وغير اليهود الآخرون على وجه العموم ؛ الخ 7 كما أن الكابالا أيضا تقول  بأنّ الانفجارالكبيرالذي حدث منذ 15 مليار سنة  خلق كل شيئ في عملية تطورية (نشوئية) مع (أو بدون) بعض التوجيه من قبل بعض الآلهه أو الآلهات أو أي قوى تختارها ما عدا الإله الخاص بالخلق الإنجيلي الذي لم يستعمل أي تطور أو نشوء 8

 

You do begin to see why belief in evolution along with U.S. fealty to Zionist Israel, 

constitute a religious litmus test for U.S. Presidential Candidates, do you not??

 

لعلك تدرك الآن السبب في أن الإيمان بنظرية التطور وبضرورة الإنحياز الأمريكي لإسرائيل الصهيونية  شكل إختبارا دينيا لا بد أن يجتازه أي مرشح للرئاسة في أمريكا ، وضحت الصورة؟

 

By way of contrast, Bible Christians say that all people are created equal; that God is no respecter of race or gender; that Jesus is the only begotten son of God through the virgin Mary; that anyone can become God the Father’s adopted child and Jesus’ half brother or sister... and equal heirs with Jesus eternally; that sexual perversion and cheating and robbing and murder are unacceptable; that all that exists was created in six literal days by the only God Who needed no evolution to do it. 9

  

وفي المقابل ، يَقُولُ مسيحيوا الإنجيل  بأنّ الناس قد خلقوا سواسية؛ وأن الله لا ينظر الى اللون أَو الجنسِ؛ وأن السيد المسيح هو الإبنُ المُنجَبُ الوحيدُ لله من خلال مريمِ العذراء؛ وأن أي إنسان يمكنه أن يصبح إبنا لله بالتبني وأخ غير شقيق أو أخت غير شقيقة لعيسى وورثة مساوون له الى الأبد ، وأن الفساد الجنسي والغش والسرقة والقتل هي أمور غير مسموح بها ، وأن كل ذلك قد قام الله بخلقه في ستة أيام ولم يكن بحاجة في ذلك الى أي نشوء أو تطور. 9

 

So, surely, there remains no way to get around the transcendent importance of the  evolution issue.  All U.S. Presidential Candidates must be tested on the evolution issue so as to eliminate any potential atavistic return to the God of the Biblical Creation by any White House occupant.  Whoever is in that seat must also genuflect and guarantee protection of the admittedly Satan-led, anti-Christ Zionist Rabbinate.10 The final touches for global rule based upon the knowledge-controlling Big Bang Paradigm of 15 billion years of evolutionism has just about finished its work.11

 

لذا،و بالتأكيد، فإنه لا سبيل لتجاهل تلك الأهمية الفائقة والمبهمة لقضية النشوء والإرتقاء . جميع ّ المرشّحين الرئاسيين الأمريكيين يجب أنْ يتم إختبارهم على أساس إيمانهم بقضيةِ التطورَ وذلك لقطع الطريق أمام أي عودة أصولية محتملة الى الله الذي أنزل الإنجيل، بواسطة أي رئيس يشغل البيت الأبيضّ . فكل  مَنْ يحتل ذلك المقعدِ يَجِبُ أَنْ يَرْكعَ ضامنا حمايةَ الكيان الصهيوني الذي - بإعتراف الجميع -   يقوده الشيطان  والمسيح الدجالِ.  10  وعليه  فإن اللمسات النهائية  لدور عالميِ مبني على فكرة الإنفجار الكبير  الذي حدث منذ 15 بليون سنة والذي (حسب الفكرة) تبعه تطور وإرتقاء مازال مستمرا منذ ذلك الحين والتي تسيطر(تلك الفكرة) على عقول الكثيرين ، هذه اللمسات النهائية قد قاربت على الإنتهاء  11

 

All of this very real but never newsworthy spiritual collusion between the U.S. Government and Israel--and involving all of the Mid-East and beyond)--has been and now is made possible by the support and teaching of ChristianZionists.  These folks certainly put Bush over the top in both 2000 and 2004, and McCain wants their votes in ‘08. Truth is, he will still get most of those votes because of his Israel -first policy... even though--politically--he had to distance himself from Hagee, Parsely, et al.

 

 

هذه المؤامرةُ الروحيُة الحقيقية ، والتي لم تكن أبدا لتنشر على الملأ ،ُ بين الحكومةِ الأمريكيةِ وإسرائيل -- وتَتضمّنُ كُلّ الشرق الأوسطِ وأبعد من ذلك -- أصبحت ممكنة التحقيق بفضل الدعم والدعوة المستمرة من قبل الصهاينة المسيحيين. هؤلاء الناسِ وَضعَوا بوش على القمةِ في 2000 و2004، ويُريدُ ماكين أصواتهم في 2008. في الحقيقة، سوف يحصل ماكين على هذه الأصوات بسبب توجهه الذي عنوانه "إسرائيل أولا" ، على الرغم من إضطراره سياسيا الى إبعاد نفسه عن هاجي وبارسلي وأمثالهم .

 

 

So, a final fact about this global spiritual warfare is taking shape. We now knowthat every concept that makes up the textbook evolutionary explanation for the origin of all that exists is found in the Zohar/Kabbala of the Pharisee Religion.12 In short, the evolution-based Big Bang “creation scenario” is not “secular” science, as the whole world has been led to believe, but is just asreligious as the “creation scenario” found in the Bible of the Christian Religion.  Both explanations are Religious.  Neither is “secular” science.13 Big Question for All: Which religion will I follow”?!

 

 

لذا فإن الصورة تتضح الآن فيما يخص تلك الحرب الروحية العالمية . فنحن نَعْرفُ الآن أن كافة المبادئ التي تشكل تفسير الوجود القائم على نظرية التطور، موجودة في ما يسمى بزوهار/كابالا في الدين الفاريسي  . 12 . وباختصار فان سيناريو الخلق المبنى على فكرة الإنفجار الكبير ليس بنظرية علمانية بل تفسير ديني مثل سيناريو الخلق المذكور في الإنجيل المسيحي . فكلا التفسيرين ديني  وليس بعلمي . 13 . والسؤال الكبيرهو : أي من الأديان سأتبع؟

 

Once these interconnected facts are spread globally, every living person will learn that they have been deceived by the Pharisee Religion masquerading as “theoretical science”.   All will learn that they have been tricked into believing that evolutionism is “secular” when we now know it is another religion with another “creation story” and another g’d (Satan)14 who cannot be the God of the Bible.

 

عندما يتم انتشار هذه الحقائق التي ترتبط ببعضها البعض وذلك على صعيد عالمي  سيعلم كل الناس بأنهم قد خدعوا  في الدين الفاريسي الذي يتنكر في صورة  “ عِلْم نظري ”. الكُلّ سَيعلّمُ بأنّه قد خُدِع عندما آمن بأنّ نظرية التطور "علمانيُة" عندما يعْرفُ الجميع أنّه دينُ آخرُ لديه قصة مختلفة عن الخلق ولديه اله آخر يعبده أتباعه هو الشيطان 14 والذي لا يُمكنُ أَنْ يَكُونَ هو الله منزل الإنجيل.

 

Mrs. Tzipi Livni is favored to become Israel’s new Prime Minister.  She said: In order for us to be a democratic and a Jewish state, in the long run, we’ll have to give away some of the land.  She has ...”accepted a two state solution for Israelis and Palestinians....”15 If she is elected, and really tries and succeeds in bringing about a two state solution (as 63%--68%  Israelis polled want), this would present a crushing blow to the Christian Zionist “Secret Rapture-Left Behind” Dispensationalist Eschatology as expressed in a mountain of books, CDs, movies, sermons, etc.  A peaceful solution in Israel is anathema to the Christian Zionists and to “Biblical border” Zionists also (for very different reasons!).  Don’t forget: The Zionist State itself is the “messiah” codified in Kabbalists Maimonides & Nachmannides’ 12th & 13th century writings.16 This concept is resisted by many religious Jews and is totally rebuked in the New Testament of Jesus Christ.

 

السّيدة تسيبي ليفني ، المرشحة الأولى لكيْ تُصبحَ رئيسَة الوزراء الجديدة في إسرائيل ،  قالتْ: لكي نَتمكّنُ من أَنْ نَكُونَ دولة ديمقراطية و دولة يهودية، على المدى البعيد، يَجِبُ أَنْ نتنازل عن  بعض الأراضي. وقد صرحت بأنها ستقبل بحل الدولتين للقضية الفلسطينية إذا تم أنتخابها 15  ، وأنها تُحاولُ جاهدة لإنجاح هذا الحل  (63 %--68% من الإسرائيليين يؤيدونه حسب نتائج الإقتراع ً)، لو تحقق ذلك لمثل ضربة ساحقة للعقيدة  المسيحية الصهيونية  . إن الحَلّ السلمي في إسرائيل ينظر اليه بواسطة المسيحيين الصهاينة و بواسطة الصهاينة الذين يؤمنون بالحدود التوراتية على أنه لعنةُ (لأسبابِ مختلفةِ تمام الإختلاف ً!). لا يجب أن ننسى ِ إنّ الدولة الصهيونيةَ نفسها كانت هي "المسيح المنتظرُ" كما ورد في كتابات الكاباليين الميمونيين والناخمانيين  Kabbalists Maimonides وNachmannides  في القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر  16 .  هذا المفهومِ يعارضه العديد من اليهود المتدينين وينكره تماما ما جاء في العهد الجديدِ الذي أتى به السيد المسيح.

 

This, and much more, is just a glimpse of where the spiritual warfare that is coming upon the world (disguised as politics, economics; etc.) is headed! 

 

كل هذه، وأكثر بكثير، هو فقط لَمْحَة بسيطة لما ستكون عليه الحرب الروحية التي ستجتاح العالمِ (والتي تتنكر في صورة سياسة، إقتصاد؛ .. الخ. )!

 

 

 
 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 فبراير, 2009 11:08 م , من قبل elyoussfi96
من المغرب

الحمدلله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه:
شخصيا لا أعد هذا الذي أقوم به تعليقا ولكنه استشراف للمستقبل من أحد جهابدة العرب المسلمين {محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي رضي الله تعالى عنه}قالشعرا:
إذا اتحد اليهود مع النصارى+++وطاروا بالحديد على السروج.
وأضحى المسجد الأقصى أسيرا+++وصار الحكم في ذوات الفروج.
ونار في الخليج لها سعير+++وحكم في الحجاز مع العلوج.
ففي حرب الكواكب سوف تفنى+++عواصمهم ووزر في الخليج.
ويأجوج ومأجوج قد تفانوا+++وصاحوا يا بحار الدم موجي.
فقل للأعور الدجال هيا+++لقدآن الأوان إلى الخروج.

فاعتبروا يا أولي الألباب...؟




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.